|
::
شخصياتنا على الانترنت :: |

بقلم : الورود الجورية
في بداية الموضوع أوجهه تحيه صادقة الي كل من احاطنا بمحبة وعاطفة .. الى
كل من نصحنا أو انتقدنا .. فكلاهما دفعنا الى الافضل وزادنا تقدما ونجاحا
.. أوارسل باقه ورد كبيرة الي كل الناجحين .. وحظ اوفر الى كل من لم يحالفه
الحظ ..
لقد ناقش وحيد القلوب في المقال السابق .. علاقتنا علي الانترنت .. وكان
طرح موضوع من هذا النوع .. بابا يفتح المجال لمناقشتة انواع هذة العلاقااات
التي تتأصل وتتكون من خلال هذة الشاشة الصغيرة .. لدرجة انك بالكاد نستطيع
تحديد ملامح الشخصية التي تتعامل معها .. أو تتحدث معها .. فتجد نفسك غارقا
.. في بحر لا تجد شط ..
فمنهم من يرسم لك عن نفسه الشخصية المثالي ..المؤدب .. المحترم .. وقبل
أنهائه اول محادثة معك يعطيك رقمه .. أواثقا أنت ان الشخص الذي أعطيته رقمك
.. هو محل الثقه التي يستحقها .. ام انها مسألة ( خبط لزق ) يا تصيب ياتخيب
.. ومنهم من يختفي خلف قناع الشخصية الرومانسية المجروحة .. التي اخفقت في
الحب عدة مرات .. وعاث بها الزمن .. الشخصية التي فشلت في الحب ..فتجده
يحكي لك عن التجارب الفاشلة التي مرة بها .. ويستجدى قلبك وعاطفتك .. فتظن
انك الطبيب المناسب لمداوات هذة الجروح .. فتنجرف خلف تلك الاحساسات
الاشعورية .. وتقع فما لايحمد عقباه وتخرج انت بالجرح الجديد...
ومنهم من ينكر نوع جنسه أو يخرج منه فتجده يتنكر بشخصية فتاه .. أوتتنكر
بشخصية شاب .. ويوقع بقلب شاب اوفتاة .. ويستمر الغزل والحب والعشق .. شهور
وربما سنوات .. فنجد طرفا من الاثنين معلق .. محب .. هايم .. قد وهب كل
مايملك من الاحساسات الي الطرف الاخر لدرجة التعلق والتتيم والاخر مستمتع
بما يفعله وبعد ذلك كله بماذا نخرج .. بجرح قلب .. وفقد ثقه .. لا أعرف
ماذا تستفيد من هذة المهزلة .. واخر عمره ناهز الاربعين .. يبحث عن فتاة في
العشرين من عمرها .. ليصادقها و يخاللها .. وتلك تبحث عن شاب ليطربها
بالكلمات الرومانسية التي بخل زوجها بقولها لها .. وغيرهاااا وغيرهاااا
تلك الشخصيات التي تجدها علي " الشات" أو " المسنجر " ولكن ماذا عن
الشخصيات التي تتخفي فعلا حول قناع من حديد .. الشخصيات التي لا يكون لك
حوار مباشر معها تلك الشخصيات التي تشترك معها بالمنتديات أو بالمواقع ؟؟
الانترنت شبكة جدا كبيبر وشاملة .. ولن يخطر ببالك شئ ألاو تجده فيها ..
واعتقد انها نعمة من الله تعالى .. ولكنها بأيدي فئة من المخربين تحولت الي
نقمة .. هذة الفئة جعلت نظرة المجتمع تتغير من كونه وسيلة للإستفادة الى
كونه وسيلة للخراب وجلب العار والعياذبالله .. فكم من رب بيت منع من دخول
الانترنت الي بيته خوفا علي اولاده وبنات .. بسبب ما سمعه عن الانترنت وانه
يسبب الانحراف في الاخلاق والقيم التي ربى ذريته عليها.. ولكنه لم يدرك
بعفلته هذة انه ولد نوع من الحرمان بقلوب اولاد .. ولد نوع من التأخر
الفكري بعقولهم .. ومن السبب ؟؟ تلك الفئة المخربة
فلو انك فتحت موقع من المواقع .. علي مضرب المثل مواقع طلب الزواج .. أو
البحث عن شريك حياتك .. لوجد فيها ما يخر له الجبين ..ويتفطر له القلب ..
رغم اني لا أشك لحظة واحدة انا فيها من الصادقين ولكن .. تبقا الاغلبية
العظمي من المخربين .. ولوسألتهم يتعذرون بانهم يتسلون .. كيف تكون هذة
تسليه وانتم تخربون وتعوثون .. فما يدريكم فقد تتعلق قلوبكم باحد منهم
بمجرد اختياره لكم .. او سماعكم لصوته .. فاحذرو فهذا خيط تسليه ولكن هل
تعرفون نهايته .. طبعا .. لا!!
وهذا اخر اتعب نفسه .. وصمم موقع كامل .. ليضع فيه اسماء بنات لكلية من
الكليات .. أو ارقامهن .. أو صورهن .. الأ تخشا ان يوم من الايام أن يصمم
شخص موقع ويضع فيه أسم اختك .. أو زوجتك .. ( فالدنيا دوارة )...
اوأخر صمم موقع ليساعده علي اختراق جهاز انسان عااااادي .. لم يكن ذنبه سوى
انه فتح هذا الموقع .. ويستمتع ( الهكر) بالعوث في جهازه .. وسرقة مايريد
.. وبعد ذلك تدميره ..الأ تخشا انه في يوم من الايااااام يتسبب بالخراب
ذاته في جهازك .. ولكن صدق من قال ( اهل العقول في راحة )
من كلامي قد يتضح للقارئ اني من المعترضين علي النت أو بالأصح علي من هم في
النت .. ولكن الوقع غير ذالك .. لان فى الانترنت بحورا كثيرة .. والذكي هو
الذي يختار البحر الذي يناسبه ويناسب الشخصية التي صقل عليها .. ليبحر فيه
.. ويغوص في اعماقه .. ليجد فيه الشخصيات المناسبة ويتحاور معها .. ويكون
الصدقات الصحيحة .. التي يفتخر الانسان بذكرها امام الملأ اجمعين .. لما
يمتازون به من نبل اخلاق واحترام ووقار .. شخصياااااات أحسنت استخدام هذة
الشبكة الهائلة ... فأستفادت وافادت من حولها ..
فهذة دعوة صاااااااااااااادقة من اعماااااااق قلب تمنا انه في يوم من
الاياااام يكون سببا في نصح هؤلاء المخربين .. اتركو عنكم هذة الاشياااااء
.. اجعلوا قلوبكم وعقولكم تتنفس .. ولو للحظااااااات نيااااااات صادقه بمن
هم في النت .. اجعلو تفكيركم يبحر ولو لثواني في عمل صالح جميل يستفيد منه
الجميع .. وبرهنوا للمجتمع ان القلوب الصاااالحة الصااااادقة مازالت موجودة
وتتنفس الحب والعطا للخير للجميع .. وهنيئا له من يرجع الى صوابه ..
دامت لكم افراحكم ولحظات حبكم

|
|
::
علاقاتنا على الانترنت :: |

بقلم : وحيد القلوب
لا ننكر انها صارت اسهل ولا ننكر بأن سهولتها تكمن في ذلك الكم الكبير
والهائل من المواقع التي تسمح بالتعارف وتكوين العلاقات ..ولأن الانترنت
تقنية عالية وحديثه فشريحة من اجيالنا الماضيه التي تمثل أبائنا وامهاتنا
تفتقد التعامل معها بكل ابعادها وتفاصيلها!!وهذه بالفعل مشكله
احداث الرقابه بمعنى الرقابه الصارمه على كل شاردة وورادة أمر غير منطقي
ابدا لأنه مستحيل في ظل عدم ادراك ابعاد وقوة الانترنت ومفاتيحه اضافة الى
ان ذلك يعني انغلاقا متشددا ظالما في وجه حضارة مجتمع بل وأمة . وترك
المجال مفتوحا دون أي حدود ايضا امر غير مقبول وعندما اقول غير مقبول فانا
اعني تلك الشريحة المعتدلة المتوسطة والمتمسكة بتقاليدنا وعادات مجتمعاتنا
العربية الاسلامية الأخلاقية التي لا تقبل الانحلال من روابطها ومبادئها
التي تربى عليها جيلها وابناء جيلها
العلم يتقدم والعالم اصبح قريه كونيه وعقلياتنا ايضا لا بد لها ان تتفتح
وتواكب نمط الحضارة..ولكن كيف ؟؟
اعتقد ومن وجهة نظر شخصية بأن غرس القيم والمفاهيم وصقل الشخصية تأتي في
المقام الأول في ظل عدم القدرة على السيطرة برقابه عادلة غير متشددة أو
متساهلة
ان الانسان عندما يتعرض لما يساعده لاكتساب السلوك السليم والخبرات
التعاملية من اهله وذويه ومحيطه فانه يصبح قادرا على التأثير بشخصيته هو
اكثر بكثير من تأثره بالشخصيات المتنوعة التي يلتقي بها على النت او حتى في
الحياة
اعرف ان كلامي قد لا يروق لبعض الذئاب الجائعة ولكن هي الحقيقة التي ينبغي
لنا جميعا الوقوف امامها بحزم وروية وتفكير
العالم الخارجي لا يعترف باي حدود أو قيود لذا نجد لديهم كل ما تنفر منه
الأنفس السليمة والمعتدله من مجون واباحية رهيبة يتفطر لها الجبين
ان قبولنا بدخول الانترنت الى بيوتنا أمر مطلوب ومقبول ونظرة جميلة ومتفتحة
تجاه ثورة معلوماتيه رهيبه ولكن سلبيات الانترنت تجعل جيلنا السابق يبدي
قلقه وتذمره وسخطه بين الحين والحين خصوصا عندما يصادف حقائق غير محببة كان
للانترنت الدور الكبير في ايجادها وتبقى الثقة والثقة فقط التي تكونت في
العلاقة بين الجيلين بمرور السنين هي الخيط الرفيع الذي يسمح لنا بمحاولة
الابحار ولكن مع الحذر !!
ثقتهم بنا هي التي تدفعنا دوما وابدا نحو الالتزام بالحدود احتراما
للمعطيات التي سقوها لنا, وحتى لو تخطيناها قليلا في تجاهل عن بعض ما نراه
مقبولا وينظرون اليه هم بنظرة التحريم فلا بأس فمعرفة حدود الخطأ نوع من
القيود ولكن الابحار في الخطأ هو ما نجهل عواقبه ودوما نتفاجأ بها..
انا لست مثاليا ولم اكن بيوم ولكن لا اعتقد انني متهور .. لا يوجد بيننا(
ملاك )وتدفعنا الرغبات والميول واحيانا الفضول في الوقوع في المحظور ولكن
لنستجمع قوانا ونحاول العودة الى الحدود ونلتزم بها فالرجوع عن الحطأ صواب
..
بعض المتشددين لن يتفقوا مع وحيد فيما يقول ولكن بعض الخطأ المرتبط بمراحل
معينه وعوامل ليس لنا يد في التحكم بها اهون من التمرس والتعود والغرق في
اخطاء اكبر من ان ندرك ابعادها واضرارها
اخيرا ..اختلاف عقليات الناس ومستوياتهم الفكرية والعلمية يجعلهم مختلفين
جدا في وجهة نظرهم وفي قراراتهم وحتى في حدود حريات من حولهم .. تمام كمن
يسمح لبناته المراهقات في الخروج من المنزل مع السائق في أي وقت دون قيد أو
شرط ولا مانع من لبس ما يشعرن انه مناسب للانطلاق والحرية ولا ضير من كشف
المفاتن تحت مسمى الحرية والانفتاح والتقدم والحضارة والثقة .. ونجد شخص
آخر يعي ويدرك بأن بناته أمانة في عنقه وان بعض النصح والرقابه مهمة وأن
الانفتاحية لاتعني الاستغناء عن الحياء وتطور التربيه لا يعني تعمد لبس
المفاتن وعباءة مخصرة وعطور فائحة وتخلي عن المباديء والقيم والاخلاقيات
بدافع الحضاااااارة
والتقدم ومواكبة العصر .
الموضوع طويل وطويل جدا ولكن النقطة التي اردت الوصول اليها بأن وجود
وانتشار ما نراه خطأ لا يعني ان ذلك سيصبح بيوم من الايام غير ...خطأ
لكم اعذب تحيةوارق بسمه من القلب

|
|
::
هؤلاء لاقيمة لهم .. وهؤلاء نحترمهم :: |

بقلم : وحيد القلوب
نقف أحيانا عاجزين عن التعبير .. تلجمنا الدهشة والغرابة والمفاجأة تجاه
سلوكيات البعض من هؤلاء البشر ... وأمام ضرورة التعامل وحتمية التعايش
نواصل المسير ونتجاهل ما يحدث أحيانا .. ونتجرأ في أحيان أخرى لنرتكب رداة
فعل قد تكون قاسية ومؤلمة وجارحة وكافية لوضع حدود جديدة وخطوط حمراء تكفل
الحفاظ على الخصوصية وعلى أحقيتنا بأن نفعل ما نحن مقتنعين به ما دام لم
يخرج عن المقبول والممكن تقبله دينيا وعرفيا وذوقيا .... .. أن ما يجول
بخاطري اليوم ليس له علاقة مباشرة بمعاني الحب ولكن هو في النهاية سلوك
منسوج في مجموعة سلوكيات يجمعها الحب الحقيقي !!
كيف تتصرف عندما يواجهك موقف مخالف لما تريد ولما تفعل ولما تشعر انه صحيح
؟؟ كيف تتصرف عندما تصطدم بجدار من الرفض والاستنكار والاستهجان من إنسان
مقرب أو معروف لديك صديق كان أو حتى غريب على ما تقوم به أي كان هذا العمل
ثم تتفاجأ بأن نفس هذا الإنسان يتصرف نفس تصرفك وينتهج نفس منهجك الذي كان
يرفضه بشدة !! لتقع أنت في حيرة من هذا التناقض وتصاب بنوع من ا هتزاز
الثقة بهذه الأشكال والنوعيات من البشر ...!!
وتتسائل هل هي قناعات مزيفة أم هو حب الاعتراض فقط المجرد الاعتراض لدى
هؤلاء !! انها اصناف موجودة شئنا أم أبينا تعيش بيننا وتقتات على الحسد
والغيرة العمياء وأحيانا كثيرة على الفراغ والتخلف والجهل ...و لك أن تتخيل
حجم الصدمة في موقف كهذا وحجم الأذى الذي قد يصل الى التجريح !!
إن الإنسان هو الكائن الوحيد الذي يعتز بعقله وبفكره وبرأيه لأنه كيان منتج
وهبه الله الإدراك والعقل والتمييز لذا ليس من السهولة أن نتقبل من يعترض
دون أن يفهم ! من يجادل دون أن يعرف ! من يتجرأ دون أن يتأكد ! من يهاجم
دون أن يستوعب ! من يستخف بنا ويصر على إصطياد الأخطاء التي يراها هوه
بنظرة فقيرة مجحفة وخالية من المنطق !!
اذا لماذا نعير هؤلاء أو ما يقولونه الاهتمام !! قد لا نكتشفهم الا متأخرين
ولكن حتما سنكتشفهم وقد لا نفهم أسلوبهم ونواياهم مبكرا ولكن بديهي جدا أن
تتضح الصورة . عندها لن يشفع لهم التبرير المصطنع ولا الاعذار الواهية
والمزيفة ...
جميل جدا أن تجد من يفهمك حقا ويقدر ما تصنع وجميل أكثر عندما يقف لينبهك
عندما تخطيء وتتعدى الحدود والأجمل عندما تتأكد وتثق بأن كل ذلك حقيقي
وصادق مصدره اعتزاز واحترام وخوف عليك
اذا مرحبا بمن ينصح من قلبه وإن أخطأ .. ومرحبا بمن يحترم عقليتنا وإن
اختلفنا معه .. ومرحبا بمن يدرك بأنه من المستحيل أن تطالبني بالمثالية
وانت بعيد عنها .. اهلا بكل رأي يخالفني ولكنه يحترمني واهلا اكثر بكل
اعتراض وانتقاد ضد ما افعل إن هو تحلى بهدف النقد البناء وليس الهجوم
العشوائي . وحدهم هؤلاء من نحترمهم ونقف لهم ونتقبلهم ...... فقط هؤلاء
ودمتم ،،،،،،،
وقفة : موقع مملكة المحبين الرومانسية تم تحديثه بمناسبة كسر حاجز العشرة
الآف زائر وهذا شيء أسعدنا وأثلج صدورنا ... نحتاج لكم أكثر من السابق
نحتاج لدعمكم و تشجيعكم و مشاركاتكم .. نحتاج لتواجدكم معنا ولا غنى لنا
عنكم .. بكم بدأنا وبكم ومن أجلكم نكمل في أول موقع في الوطن العربي يهتم
بقضية الحب الحقيقي بأبعاده التي تتجاوز مجرد الكلمات انه العطاء والألفة
والصدق والوضوح ... نأمل أن يحوز التطوير على رضاكم واستحسانكم دمتم لنا
ودمنا لكم وشكر خاص لجوهرة الموقع وأميرته الورود الجورية والتي بذلت
الكثير كمشرفة فنية راقية حاولت من أجلكم ونجحت في كسب ودكم ... هي كلمات
خرجت من القلب وستصل حتما الى القلب ،،
 |